منتدى موقع بسمة امل للزواج

منتدى اجتماعى عائلى يشمل كل جوانب الحياة العامة والثقافية والاسلامية والمعرفية والتعارف
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عظمة الاسلام فى تعامله مع ذوى الاعاقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 292
نقاط : 873
تاريخ التسجيل : 13/11/2016
العمر : 61
الموقع : basmetaml.com

مُساهمةموضوع: عظمة الاسلام فى تعامله مع ذوى الاعاقة   الجمعة نوفمبر 25, 2016 5:21 pm

عظمة الاسلام فى تعامله مع ذوى الاعاقة
عظمة الاسلام
فى تعامله مع ذوى الاعاقة

جاء الاسلام بعظمته وقدرته على التعامل مع جميع الخلائق من تشريعات ومعاملات وخص من ابتلى بإعاقة من الاعاقات بكثير من التكريم والاهتمام ولنا فى ابن مكتوم الصحابى الجليل قصة وعظة لذوى الاعاقة ودلالة على تقدير وحب الاسلام لهم و جاءت السنة بما يصبرهم على أقدار الله المكتوبة عليهم ، فهذا رسول الله يقول مسلِّيّاً لهم ومخففا عليهم : " يقول الله عز وجل فى حديثه القدسى : من أذهبت حبيبتيه( العينين ) فصبر واحتسب ، لم أرض له ثوابا دون الجنة "
رواه الترمذي وصححه الألباني،
فالرضى بقضاء الله وقدره علامة على صدق الإيمان ، وسبب قوي لتحصيل الراحة والطمأنينة في الحياة ، فيعيش من ابتلاه الله بالعمى أو الصمم والبكم ، أو شيء من الإعاقة العقلية ، أو العضلية والعصبية بنفسية عجيبة تجعل الأصحاء المعافين يتخذونهم قدوة لهم في الصبر والتسليم لأقدار الله تعالى.
و من أعظم صور العناية بذوي الاحتياجات الخاصة إتاحة الفرصة لهم ليقوموا بدورهم في الحياة الاجتماعية ، و أن يندمجوا مع مجتمعاتهم ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلف ابن أم مكتوم رضي الله عنه على المدينة ، فاستخلفه مرتين يصلي بهم وهو أعمى --وكذلك نجد امور تيسر لهم الكثير من العبادات لرفع المشقة عنهم فنجد :
--- التيسر: هو التسهيل وعدم المشقة على النفس أو الغير.
--- التخفيف: وهو رفع مشقة الحكم الشرعي بنسخ أو تسهيل أو إزالة بعضه، فهو إزالة ما كان فيه عسر في الأصل.
--- الترخيص: هو الإذن بعد المنع، وهو الحكم النازل باليسر بعد العسر لعذر من الأعذار.
--- التوسعة، وهي ضد الضيق، ووسع على أهله: أغناهم ورفعهم. هي أعلى من التيسير.
--- رفع الحرج: الحرج الضيق: ما فيه مشقة فوق المعتاد.
إزالة ما في التكليف من مشقة برفع لتكليف من أصله، إما بالتخفيف أو بالتخيير، كرفع الحرج في اليمين بالحنث.
حكم التيسيرفى الشرع الاسلامى
اليسر ورفع الحرج صفتان أساسيتان في دين الإسلام.
مقصد أساسي من مقاصد الشريعة، قال تعالى( هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) الحج: 78
قال ابن عباس: إنما ذلك سعة ألإسلام وما جعل الله فيه من التوبة والكافرات.
وقال تعالى( يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) البقرة: 185
وقال تعالى( يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا) النساء: 28
وأخيرا--------------------

لبقية الموضوع على الرابط
http://www.basmetaml.com/ar/page/1046
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://basmetaml-com.ahlamontada.com
 
عظمة الاسلام فى تعامله مع ذوى الاعاقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موقع بسمة امل للزواج :: الدخول لاقسام المنتدى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: