منتدى موقع بسمة امل للزواج

منتدى اجتماعى عائلى يشمل كل جوانب الحياة العامة والثقافية والاسلامية والمعرفية والتعارف
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تدريبات وتنمية حواس الطفل الكفيف فى اللمس والسمع والشم والحركة ومهارات الحياة اليومية ج2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 428
نقاط : 1281
تاريخ التسجيل : 13/11/2016
العمر : 62
الموقع : basmetaml.com

مُساهمةموضوع: تدريبات وتنمية حواس الطفل الكفيف فى اللمس والسمع والشم والحركة ومهارات الحياة اليومية ج2   الأحد نوفمبر 13, 2016 12:59 pm

تدريبات وتنمية حواس الطفل الكفيف فى اللمس والسمع والشم والحركة ومهارات الحياة اليومية ج2

نتابع التربية اللمسية للطالب او الطفل الكفيف ونذكر بعض التدريبات التى يمكن ان ندرب عليها الطفل لتنمية حاسة اللمس الذى سعتمد عليها فى كثير من حياته او كل حياته وتوافقه مع البيئة التى تحيط به

فالنسبة لحاسة اللمس الخفيف فيتدرب الطالب الكفيف في العديد من الفعاليات التي لا حصر لها وفي نهاية المطاف يكتسب مهارة التمييز الحسي اليدوي بين مواد ناعمة شبيهة جدا ببعضها البعض مثل التمييز بين ملمس الورق العادي وبين ملمس الورق الأكثر خشونة بقدر ضئيل جدا، أو تمييز حبة الأرزّ من حبة القمح، أو تمييز نقاط خط بريل البارزة والمتناهية الصغر من حيث عددها ومن حيث ترتيبها وتسلسلها على الورق، ومن ثم ربطها ذهنيا مع النغمة الصوتية المناسبة لها خلال عملية التهجئة والتقطيع والقراءة بخط بريل.

أما بالنسبة لحاسة تمييز الأغراض والأشياء بالتحسس الحركي الدينامي فهي القدرة على تمييز نوع الغرض وماهيته واسمه من خلال تحسّس أطرافه ومحيط جسمه بحركات متسلسلة في الأصابع وداخل كف اليد أيضا، ومن ثم تمييز صفاته العديدة مثل شكله وملمسه ومدى صلابته ودرجة حرارته العامة وتحديد صفات خاصة وصفات عامة يمكن من خلالها تمييز نوع الغرض واسمه. مثلا، تمييز مفتاح معدني من خلال تحسسه أو تمييز قطعة نقدية من فئة محددة أو تمييز ممحاة أو حبوب قمح أو أزرار بلاستيكية وغيرها من الأغراض.
في هذا المستوى من التمييز الحسّي يمكن للشخص الكفيف أن يقوم بالعديد من المهام والفعاليات والأمور التي غالبا ما تستعصي على الشخص المبصر بالذات لكونه لم يتدرب بتاتا على هذا النوع من المهام وعلى هذه المستويات من دقة التمييز بسبب اعتماده في الأساس على حاسة البصر لسهولة استغلالها دون جهد إضافي. أي أنّ الجهد الإضافي في تدريب الحواس وتكرار التمييز الحسي وتنمية المهارات الحسية يمكنه أن يصل بالشخص الكفيف لمستويات من الأداء أفضل من المعتاد عليها لدى غالبية الناس المبصرين. من هنا يمكن الاستنتاج أنّ تدريب الحواس البديلة يمكنه أن يكون مفتاحا وطريقا بديلا لتحسين أداء الأشخاص الكفيفين،

أولاً: التدريب اللمسي:
لحاسة اللمس أهميتها البالغة في ادراك أشكال الأشياء وتركيباتها البنائية وحجومها وقيم سطوحها( ملامسها) وفي التمييز بين أوجه التشابه والاختلاف فيما بينها,
علاوة علي الاحساس بالضغط والألم والحرارة وتشمل التدريبات الخاصة بحاسة اللمس مايلي:

1- تنمية المهارات الحركية الخاصة بالعضلات الدقيقة للأصابع من خلال معالجة أدوات ربط وتزريرالملابس, لضم الخرز في الخيط, واستخدام أدوات الأكل وتشكيل الصلصال,
وطي الورق وبناء المكعبات.
2- تنمية مهارات الانتباه والتذكر والتمييز اللمسي, والمقارنة بين قيم سطوح الأشياء وملامسها (الخشن والناعم , اللين والجامد ) , ودرجات الحرارة ( البرودة والسخونة)
والاشكال المختلفة (المربع والمستطيل , الدائرة ,المثلث ,المكعب ,الاسطوانة……) والاطوال والاحجام والأوزان.
==================
ثانياً: التدريب السمعي:
يتزود المعاقون بكثير من المعلومات عن العالم الخارجي عن طريق المثيرات السمعية المختلفة, كالأصوات البشرية والحيوانية, وحفيف الأشجار وخرير المياه, وتلاطم
الأمواج, وأصوات الرياح والأمطار, ووسائل النقل والمواصلات.
وتشمل تدريبات حاسة السمع للمعاقين بصريا ما يلي:
1- تنمية مقدرة الطفل على التعرف على حسن الإصغاء والانتباه للأصوات المحيطة به والوعي بها وإدراكها.
2- تنمية مقدرة الطفل على التعرف على الأصوات, والتمييز بينها وتعيين هويتها ودلالتها.
3- مساعدة الطفل على تحديد الاتجاه الذي يصدر منه الصوت أو تحديد موقعه وما يتطلبه ذلك من تعلم بعض المفاهيم المكانية اللازمة لذلك ( فوق وتحت, أعلي وأسفل
يمين وشمال, شرق وغرب , شمال وجنوب).
4- تنمية مهارة الطفل على تحديد المسافة التي يصدر من عندها الصوت(قريب وبعيد).
5- مساعدة الطفل على استخدام الصوت كإشارات سمعية هادية له في التحرك داخل بيئته بأمان وكفاءة.

ثالثاً: التدريب الشمي:
لحاسة الشم أهميتها الفائقة في ادراك الروائح التي تنبعث من مختلف الأشياء بالبيئة المحيطة, كالأشجار والنباتات, والحدائق, والمطاعم والحوانيت والمستشفيات,
والفواكه والخضروات والأطعمة, والحوائط والجدران, والبويات والأصباغ وشواطئ والأنهار والبحار…الخ
ومن ثم فهى تزود المعاقين بصريا” . بمؤشرات تعينهم في التعرف على مكونات البيئة المحيطة , وفى تعيين مواقع الأشياء المختلفة بها .
ومن بين التدربيات اللازمة لتنمية هذه الحاسة :

1-تنمية إحساس الطفل بالروائح ووعيه بها وإدراكها .
2- تنمية مقدرة الطفل على التمييز بين الروائح المختلفة (لأنوع العطور والزهور ,والصابون , والدخان ,والمطهرات , والأدوية ….. الخ ) .
3-تدريب الطفل على تحديد موقع مصدر الروائح.
ولكي نتفهم أكثر البدائل التعويضية التي يمكن تنشيطها لدى المعاقين من خلال استثارة قواهم الكامنة , وتدريب حواسهم المتبقية واستغلالها بطريقة افضل في استقبال
المعلومات من البيئة المحيطة بهم ,وتفهمها والتعامل معها .

أهمية الإرشاد الحركي :
قبل معرفة الأهمية لابد من معرفة مصطلحين مرتبطين ببعضهما ارتباطا” وثيقا”

*أولا” :
التوجيه ويعنى: عملية استخدام
الحواس
بشكل مفيد وفعال وذلك للتمكن من تحديد نقطة ارتكازه وعلاقته بجميع الأشياء المهمة ذات الصلة بحركته في مجال ما ويمثل التوجيه الجانب العقلي كالانتباه والتركيز
, والتفكير وإدراك العلاقات ……… الخ.

*ثانيا” :
الحركة وتعنى استعداد الشخص ومقدرته على التنقل بأمان في مجال ما0 وتمثل الحركة الجهد البدني والعضلي المبذول في التنقل من مكان إلى أخر .
إن التوجيه الحركي يدفع الشخص الكفيف إلى بذل المزيد من الجهد ويعرضه للاجتهاد العصبي والتوتر النفسي وذلك ناتج عن إعدام الأمن عموما” والارتباك تجاه المواقف
الجديدة خصوصا” , لا سيما مع تزايد ما تفرضه التغيرات العلمية والتكنولوجية السريعة والمتلاحقة من تعقيدات في الوسط البيئي خارج المنزل وداخله .
ومن هنا لابد من إدراك أهمية التوجيه والإرشاد الحركي بالنسبة للشخص الكفيف

فان الإرشاد الحركي له أهمية في تأدية كثير من الأعمال فكل فرد يحتاج إلى الذهاب والإياب , ودون توفر هذه الكفاية فان الفرص الاجتماعية والترفيهية الممكنة تكون
محدودة حيث أن عدم القدرة على التنقل في المجتمع تحد من الحصول على الخدمات المجتمعية . إضافة” إلىذلك فقد يقود عدم الحركة إلى مشكلات صحية وتدهور في الجسم
وخاصة فيما يتعلق بالدورة الدموية والجهاز التنفسي.

إن الدور الرئيسي لبرنامج الإرشاد الحركي هو إثارة ودعم الجهود لتوضيح السياسات الاجتماعية بخصوص الحق في التنقل والتحرك باستقلالية في المجتمع , كما ياتى دور
التشريع الذي يضمن تسهيلات فيزيقية في الحياة العامة , فإن دمج الشخص الكفيف في البرامج التربوية العادية يكون امرا” ميسورا” عندما تتوفر البرامج التدريبية
التي تهتم بتطوير مهارات التنقل , فالطفل بحاجة إلى أن يصل إلى المدرسة كل يوم والى التنقل من صف إلى آخر والى الأماكن الأخرى .
وكلما أتيحت فرص الممارسة والتدريب المناسب ازداد مفهوم الذات ايجابية , وهناك من يعتقد أن التدريب البصري يمكن أن يتحسن بفعل التدريب الحركي, ومن المكونات
الأساسية للفاعلية الحركية القوة العضلية( التي تسمح للجسم بالمحافظة علي انتصابه ) والوعي الجسمي (الذي يسمح بتوازن الأنماط الحركية ) والوعي الفراغي (الذي
يوظف الحركة من اجل البقاء ) .

ويعتمد التوجيه والإرشاد الحركي إلى عناصر هامة للتدريب منها :
1-علامات الطريق.. ويقصد بها كل ماهو مألوف ومتعارف عليه بشكل ثابت في البيئة مثل سكة الحديد , أو صوت القطار , أو المخبز , المصنع ……..الخ
فيتعرف المتدرب في المرحلة المبكرة من التدريب على العلامات المساندة في الطريق ويتفهم كيفية توظيفها في عملية التنقل .
2-الإيماءات.. ويقصد بها أنها هي المثيرات السمعية او الشمية او اللمسية او الحركية او البصرية (إذا كان هناك بقايا إبصار ) التي تؤثر في-------------------------

لمتابعة بقية الموضوع على الرابط
http://www.basmetaml.com/ar/page/1005

زيارة مدونة بسمة امل لمزيد من الموضوعات الهامة للمعاقين

http://www.basmetaml.com/ar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://basmetaml-com.ahlamontada.com
 
تدريبات وتنمية حواس الطفل الكفيف فى اللمس والسمع والشم والحركة ومهارات الحياة اليومية ج2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موقع بسمة امل للزواج :: الدخول لاقسام المنتدى :: منتدى التربية الخاصة-
انتقل الى: