منتدى موقع بسمة امل للزواج

منتدى اجتماعى عائلى يشمل كل جوانب الحياة العامة والثقافية والاسلامية والمعرفية والتعارف
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أطــــــــــــــفـــالنا والتربية الجنسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 440
نقاط : 1317
تاريخ التسجيل : 13/11/2016
العمر : 62
الموقع : basmetaml.com

مُساهمةموضوع: أطــــــــــــــفـــالنا والتربية الجنسية   الأحد نوفمبر 13, 2016 9:27 am

أطــــــــــــــفـــالنا والتربية الجنسية
العالم الذى نعيش فيه الان غير طبيعى فيه كثير من الامور التى تستوجب من الجميع وقفه حقيقية وخاصة ونحن فى عالم الفضائيات والإنترنت، الجيل الذي ينشأ في مثل هذه الظروف تختلف حتماً متطلبات تربيته عن الأجيال السابقة التي كانت تستقي خبراتها ومعارفها وقيمها من محيطها الأسري والاجتماعي والإقليمي، تغير هذا الوضع الآن وأصبح في مقدور أي قابع في أقصى أطراف المعمورة أن يؤثر في أبنائنا ويبث في أذهانهم مايرغب بلاحاجة إلى أن يستأذن منا. كنا قديماً نقول: إن أبناءنا ليسوا بحاجة إلى ثقافة جنسية أو معلومات حول هذا الموضوع، فهم سيكبرون ويعرفون هذه الأمور الفطرية بأنفسهم، وكنا نعد الحديث حول الجنس «قلة أدب»، والآن أصبحنا مضطرين والمضطر يركب الصعب كما يقولون، فإن لم نحدثهم نحن حول هذا الموضوع الحساس بأسلوب تربوي فإن غيرنا سيتخذ من هذا الموضوع مدخلاً لتدميرهم، تلك هي المعضلة، والمهمة العاجلة، التربية الجنسية التي يكاد يجمع المربون والخبراء على أهميتها وضرورتها لتحصين أبنائنا.وسط المسؤوليات والمهام التربوية المتعددة الملقاة على عاتق الأبوين تجاه أبنائهما، تأتي التربية الجنسية للأبناء باعتبارها الأدق والأصعب والأكثر حرجاً، بل والأدعى للتهرب لدى كثير من الآباء والأمهات، رغم خطورة الأمر، وارتباطه بسلامة النشأة والنضج لحاضر ومستقبل أبنائهم.
والواقع أن التربية التي تلقاها الأبوان أو أحدهما في الصغر تحكم في الغالب تربيتهما لأبنائهما في هذا الجانب، وهي تتفاوت من شخص إلى آخر حسب حظه من التربية السوية، ومالم يتدارك صاحب النصيب القليل أو غير المنساب من الوعي بهذه الأمور حسب ماجاء به ديننا الحنيف، والخبرة التربوية لدى أهلها ممن هم على خلق ودين وعلم تصبح العاقبة غير محمودة. ويقر أهل العلم والدين بأن إسلامنا الحنيف قد بين للمسلمين ما يكفي أن يعرفوه من هذه الاحتياجات والرغبات، وكيف يتم الوعي بها وكيف تلبى. ومن ثم علينا في حدود الأدب واللياقة أن نتحاور في هذا الأمر حتى يألفه النشء ويتصارح فيه الصغار مع الكبار دون منعه منعاً باتاً، وحجب الحديث فيه من قبل البعض وكأنه من الأشياء النجسة، وذلك لأن هذه المسؤولية التربوية تتعلق بأمر فطري، يتطلب الحديث فيها مراعاة الأدب والحشمة بأسلوب مهذب ومناسب بما يضمن تهيئة البنات والأولاد لهذ الأمر المشروع والمرغوب عند الزواج بدلاً من لجوئهم إلى مصادر المعرفة غير المأمونة، بل والمحرمة التي يسهل الوصول إليها.
من بين الأسئلة التي نتذكر أننا ألقيناها على أبوينا ونحن صغار، ثم عدنا لنسمعها من أطفالنا بعد أن صرنا آباء وأمهات بابا انا جيت ازاى قيقول له الاب اسأل ماما وماما تقول له بابا وهكذا ولو تذكر كل منا الإجابة التي سمعها عن هذا السؤال، وقصها على الآخر لاستطعنا أن نرصد عدداً لا يحصى من الإجابات يمكن تصنيفها حسب كل حالة من حيث اقترابها من السواء أو الصحة أو ابتعادها عن ذلك، ومن أطرف مايروى في هذا الجانب أن صبياً ظل معتقدا لفترة طويلة من عمره أنه ليس ابناً لأبويه، ذلك أنه عندما ألقى عليهما هذا السؤال وهو طفل صغير قالوا له: وجدناك على باب مسجد!!
أمر آخر يتكرر في حالات مختلفة لشباب وشابات في الأيام الأولى لحياتهما الزوجية حيث يكتشفان أنهما لم ينالا نصيباً مقبولاً من المعرفة الآمنة عن الأيام الأولى الأمر الذي يترتب عليه كثير من المشكلات.
تحدي الحرج
يشكو كثير من الآباء إلحاح صغارهم في أسئلتهم التي ما إن يغالب أحد الوالدين الحرج ويشرع في الإجابة على أولها حتى تنهال عليه بقية الأسئلة الواحد تلو الآخر الأمر الذي يجعل الحرج والاضطراب ينتاب الأهل.. ولكن ما العمل؟ وماالمخرج من تلك الحالة التي يعدها البعض ورطة؟
الجواب يكمن في تحدي الحرج وتجنب الكذب، وتبسيط الإجابة الواضحة على قدر سن الصغير السائل، والتجاوب مع أسئلته، ذلك لأن استعداد الآباء والأمهات للتعامل مع هذا الفضول واجب أساسي لابديل عنه، لأنه يحكم الحياة الجنسية المستقبلية للأبناء من حيث النجاح أو الفشل، وبدلاً من النظرة الشائعة التي تؤثم هذه الأسئلة يجب اعتبارها فرصة ذهبية للخوض في الموضوع برضى وتجاوب.
شروط وضوابط

عودة إلى سؤال من أين أتيت؟ ومن أين يخرج الأطفال ياماما؟
هنا قد يسأل المربي بدوره الطفل السائل الذي غالباً ما يكون مابين الثالثة إلى السادسة من عمره.. ماذا تعتقد؟ حين يرد الطفل بإجابته يأخذ المربي بيده رداً على كل سؤال موضحاً أن الله سبحانه وتعالى أنشأه في بطن أمه. وخرج من فتحة منها تحت السرة، ويستدرجه إلى التفكير والتحليل وتعد المعلومات التشريحية رافداً مهماً للتربية الجنسية لدى الناشئة على أن تقدم بشكل مبسط يراعي حدود الاستيعاب الذهني لدى الناشئ، وتوضح بصورة مناسبة الفرق بين الجنسين.
ولا ينبغي أن يقتصر أمر التربية الجنسية في هذه السن على المعلومات التشريحية فقط بل الاعتبارات والتوجيهات التي جاء بها ديننا الحنيف حول مراحل تطور الجنين في بطن أمه من نطفة وعلقة ومضغة عن طريق الكتب، وشرائط الفيديو مصحوبة بشروح الوالدين كأن يقول المربي للطفل الذي يسأل عن النطفة: إن الأب عنده البذرة التي تنبت في بطن الأم والله سبحانه وتعالى هو الذي يتكفل ويرعى بحكمته وعلمه هذا الجزء حتى يكبر وينمو فضولية
وتقول الدكتورة فوزية الشماغ استشارية الطب النفسي التأهيلي بجدة: إن الهاجس الأكبر عند الآباء والأمهات فيما يتعلق بتربية أولادهم يتلخص في كيفية الإجابة عن التساؤلات المحرجة أحياناً ولاسيما ما يتعلق منها بالأمور والعلاقات الجنسية. ماذا يقولون؟ وما لايجب أن يقولوه؟ ومتى يجب أن نتحدث إليهم، في مثل هذه الأمور؟ وكيف نرشدهم إلى التربية الجنسية الصحيحة دون الخوض في مواضيع محرجة لهم ولنا على السواء؟ وما هو الأسلوب الصحيح للتحدث عن هذه الأمور؟ وماهي الحدود التي لا يتوجب علينا تخطيها؟ وتجيب عن هذه التساؤلات قائلة: تظهر الفضولية الجنسية عند الأطفال عادة مابين العام الثاني والعام الخامس من العمر، ففي هذه الفترة يزداد شغفهم إلى معرفة كل شيء، وفي هذا العمر أيضاً تبرز المخاوف من الفروقات الجنسية لدى الجنسين، فعندما يشاهد الطفل شقيقته عارية يتعجب من عدم وجود مالديه، ويسأل عن ذلك، وإذا لم يحصل على إجابة مقنعة قد يعتقد أن أذى ما قد أصابها. الأمر نفسه يحدث للبنت، وأحياناً تفسر مخاوف الأطفال تفسيراً خاطئاً لدى الأباء والأمهات، فإذا لاحظ الطفل ذلك ذات مرة بينما هو يشاهد أخته تستحم مستغرباً: ولم تفهم الأم مايعني وشاهدته يتفحص نفسه يتلمس عضوه الذكري، قد ينتاب الأم نوع من القلق وتعتقد أنه قد بدأ يتعلم عادة سيئة، وقد تعاقبه على ذلك دون إدراك السبب الحقيقي والنتائج السلبية على الجانب النفسي.
وطفلة أخرى انتبهت لهذا الفارق بينها وبين أخيها، فأخذت تحاول نزع ملابس كل الأولاد في الحضانة لتكتشف حقيقة هذا الفرق مما أثار معلماتها وانزعجن من تصرفها ورحن يلمن الأم على سوء تربيتها لابنتها دون إدراك للأبعاد الحقيقية التي وجهت تصرفها هذا، وقد يعاقبنها بدلاً من تقديم الإجابة الشافية التي شغلت تفكيرها بعد اكتشافها للفرق بين تكوين الذكور والإناث، واعتقدت أن أذى حل بها.
و لذلك ينبغي التركيز على أهمية التوعية الجنسية بالنسبة للأطفال لتفادي كثير من السلوكيات المحرجة عندهم، وتجنباً لتفاقم مشاعر الخوف والقلق الناجمة عن عدم فهمهم لكثير من الأمور.
تربية الأطفال فن علينا أن نمتلك أدواته، ومهمتنا كآباء وأمهات تأمين الأرضية الخصبة لكي تتبلور عليها قدرات وإدراكات ومهارات أطفالنا وتقديم الدعم والخبرة الكافية لهم لمواجهة تحديات الحياة بطريقة ملائمة، إذا أدركنا أن الإجابات التي نقدمها لأطفالنا عبر أسئلتهم البريئة والحائرة تعد من أبرز المنابع التي يستقون منها خبرتهم ومعارفهم وجب علينا ألا ننسى حقيقة تربوية ونفسية في غاية الأهمية وهي احترامنا لحب المعرفة والاستكشافات الفطرية، فمنها يتعلم الطفل كيف ينمي قدراته الشخصية وكيف يطورها بما يسمح له بتصحيح نفسه، وبما يخلق لديه الدافع الداخلي للإنجاز والنجاح. فأطفالنا يتساءلون والمشكلة بالنسبة للآباء والأمهات كيف يجيبون عن تساؤلاتهم؟
لذا كان لابد من رفع الالتباس لدى الأكثرية من أولياء الأمور بين الإعلام الجنسي----------------------


لمتابعة بقية الموضوع نتابع على الرابط
http://www.basmetaml.com/ar/page/971
ولمزيد من الموضوعات على بسمة امل قسم المدونة
http://www.basmetaml.com/ar

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://basmetaml-com.ahlamontada.com
 
أطــــــــــــــفـــالنا والتربية الجنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موقع بسمة امل للزواج :: الدخول لاقسام المنتدى :: منتدى المراة-
انتقل الى: